الأحد، 11 أكتوبر 2026
مصر | قانون وحكومة
11 أكتوبر اصطفاف شعبي حاشد في جاكرتا ترحيبًا بزيارة الرئيس السيسي إلى إندونيسيا — بوابة الأهرام 11 أكتوبر موكب الرئيس السيسي يصل قصر ميرديكا الرئاسي في جاكرتا — الهيئة الوطنية للإعلام 11 أكتوبر خبير استراتيجي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تُعزّز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا — صدى البلد 11 أكتوبر أستاذ علوم سياسية: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تنقل التكنولوجيا لمصر — اليوم السابع 11 أكتوبر وزير الخارجية الإندونيسي: زيارة الرئيس السيسي تشهد خطة عمل لتعزيز الشراكة — الهيئة الوطنية للإعلام 11 أكتوبر أحدث أخبار مصر والعالم — ekhbary24.com 11 أكتوبر تايلاند تدرس فرض رسم مغادرة جوية على المسافرين وفنادقها تعترض — نيو ترك بوست 11 أكتوبر الرئيس السيسي: التسويات السياسية السبيل الوحيد لإنهاء أزمات المنطقة — المصري اليوم 11 أكتوبر الرئيس السيسي من «ماليزيا»: نرفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني — المصري اليوم 11 أكتوبر خبير علاقات دولية: مصر توظف علاقاتها السياسية القوية مع الدول الآسيوية — اليوم السابع 10 أكتوبر الارتقاء بالعلاقات المصرية ــ الماليزية فى مختلف المجالات — بوابة الأهرام 10 أكتوبر أنور إبراهيم: مصر تحتل مكانة خاصة لدى الشعب الماليزى .. والآلاف من أبنائنا تلقوا تعليمهم بها — بوابة الأهرام 10 أكتوبر ركائز العلاقات المصرية ــ الماليزية — بوابة الأهرام 10 أكتوبر تعزيز الشراكة المصرية ــ الماليزيةالرئيس: دفع التعاون وتكثيف التشاور السياسى.. وملك ماليزيا: دور مصر محورى فى إرساء السلام بالمنطقة — بوابة الأهرام 10 أكتوبر إرادة مشتركة لتطوير العلاقات بين مصر وماليزياالسيسى: الاستخدام الأمثل لقدرات كل دولة.. وتغليب الحلول الدبلوماسية للأزمات — بوابة الأهرام 10 أكتوبر أحمد التايب: مصر وإندونيسيا تكامل استراتيجي لأكبر ثقل إسلامي — اليوم السابع 10 أكتوبر خبيرة: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تعزز الشراكات الاستراتيجية لمصر — اليوم السابع 10 أكتوبر يقتصر على 30 شخصية.. قصة أرفع وسام في ماليزيا ناله السيسي — العربية 10 أكتوبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشيوخ: جولة السيسي الآسيوية تعزز سياسة تنويع الشراكات الدولية — Masrawy 10 أكتوبر رئيس جامعة المنوفية: جولة الرئيس السيسي تفتح آفاقا لتوطين نموذج آسيا بالتعليم — اليوم السابع
آخر ما نُشر
أخبار تشريعية

مشروع قانون الإجراءات الجنائية بين الرئيس والبرلمان

MAHMOUD قراءة في 5 دقائق

مشروع قانون الإجراءات الجنائية بين الرئيس والبرلمان

دراسة تحليلية في ضوء الدستور والمعايير الدولية

أعدتها الأستاذة/ منى عبد الله سلامة

المحامية بالاستئناف والمدير التنفيذي لشركة سلامة للمحاماة والقانون

مقدمة

يُعَدّ مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد علامة فارقة في مسار التشريع الجنائي المصري، إذ يأتي بعد عقود من العمل بنصوص قديمة، تعود في معظمها إلى منتصف القرن الماضي.

ويهدف المشروع إلى تحديث منظومة العدالة، بما يواكب التطورات الدستورية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان؛ ومع ذلك، فقد شهد المشروع جدلًا واسعًا حوله، إلى أن عرض على سيادة رئيس جمهورية مصر العربية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي قرر بدوره ردّه إلى مجلس النواب لإعادة النظر في ثماني مواد، بما مثّل نموذجًا عمليًا للتفاعل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في إطار الضوابط الدستورية.

أولًا: السياق الدستوري للتعديلات

تنص المادة (121) من الدستور المصري على أن “لا يكون انعقاد المجلس صحيحًا، ولا تتخذ قراراته، إلا بحضور أغلبية أعضائه.
وفى غير الأحوال المشترط فيها أغلبية خاصة، تصدر القرارات بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وعند تساوى الآراء، يعتبر الأمر الذي جرت المداولة في شأنه مرفوضا.
وتصدر الموافقة على القوانين بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث عدد أعضاء المجلس.

كما تصدر القوانين المكملة للدستور بموافقة ثلثي عدد أعضاء المجلس. وتعد القوانين المنظمة للانتخابات الرئاسية، والنيابية والمحلية، والأحزاب السياسية، والسلطة القضائية، والمتعلقة بالجهات والهيئات القضائية، والمنظمة للحقوق والحريات الواردة في الدستور مكملة له.”

وقد نصت المادة (123) من الدستور المصري على أنه لرئيس الجمهورية حق الاعتراض على القوانين وردّها خلال ثلاثين يومًا من تسلمها. وبناءً على ذلك، جاء ردّ مشروع قانون الإجراءات الجنائية تطبيقًا لهذا الحق الدستوري، بما يضمن توازن السلطات وفحص النصوص التشريعية على مرحلتين.

ثانيًا: محل الاعتراض الرئاسي في مشروع قانون الإجراءات الجنائية:

1 – بدائل الحبس الاحتياطي

فقد نصّت المادة (114) من المشروع على ثلاثة تدابير غير احتجازرية بديلة عن الحبس الاحتياطي، وهي: المنع من السفر – الإقامة في مكان محدد – الكفالة.

وقد أورد فخامة الرئيس في خطابه برد المشروع أن العدالة الجنائية الحديثة تقتضي التوسع في التدابير غير الاحتجازية، مثل: المراقبة الإلكترونية بالإسورة الذكية، الالتزام بالحضور الدوري أمام قسم الشرطة، أو الالتزام بعدم ارتياد أماكن معينة.

وجديرٌ بالذكر أن هذا الاتجاه يتفق مع أحكام المادة (54) من الدستور التي تحظر تقييد الحرية إلا للضرورة، ومع العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي يوصي بأن يكون الحبس الاحتياطي استثناءً لا قاعدة.

فقد نصت (م 9/3) بالآتي “يقدم الموقوف أو المعتقل بتهمة جزائية، سريعا، إلى أحد القضاة أو أحد الموظفين المخولين قانونا مباشرة وظائف قضائية، ويكون من حقه أن يحاكم خلال مهلة معقولة أو أن يفرج عنه. ولا يجوز أن يكون احتجاز الأشخاص الذين ينتظرون المحاكمة هو القاعدة العامة، ولكن من الجائز تعليق الإفراج عنهم على ضمانات لكفالة حضورهم المحاكمة في أية مرحلة أخرى من مراحل الإجراءات القضائية، ولكفالة تنفيذ الحكم عند الاقتضاء.”

2- العرض الدوري على النيابة العامة

فقد جاءت صياغة المادة (123) مُلتبسة، إذ أوحت بأن العرض على النائب العام يكون لمرة واحدة بعد مرور ثلاثة أشهر.

بينما أكّد فخامة الرئيس أن الرقابة يجب أن تكون دورية كل ثلاثة أشهر طوال مدة الحبس، بما يحقق رقابة قضائية مستمرة على القرار الإداري باحتجاز المتهم.

ويجدر بنا القول أن هذه التوصية في الحقيقة تقترب من معايير المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تلزم بالعرض الدوري لتجديد الحبس حمايةً للحرية الشخصية.

3- الإعلان القضائي وضمانات الدفاع

وقد نصّت المادة (231) من المشروع على اعتماد الوسائل الإلكترونية في الإعلانات، إلا أن الرئيس طالب بالنص صراحة على العودة للإعلان التقليدي إذا تعذرت الوسائل التكنولوجية، مع التزام بإجراء الإعلان خلال 24 ساعة.

ونشير هنا إلى أن في ذلك ضمان لعدم الإضرار بحق الدفاع، اتساقًا مع أحكام المادة (98) من الدستور التي تكفل حق الدفاع الأصيل، إذ توفر هذه الملاحظة وهذا التوجيه ضمانًا للإبلاغ ليتحقق العلم بكافة الطرق الممكنة للحد من الأحكام الغيابية، في اتجاهٍ واضحٍ للحد منها والاتجاه ناحية الأحكام الحضورية وإن كانت اعتبارية من ناحية، والسعي للعلم الحقيقي من ناحية أخرى بما يحقق ارتفاع منسوب الأحكام الحضورية الفعلية، بما يوفر فرصة الدفاع للمتهمين على نطاق أوسع.

ثالثًا: التحليل الحقوقي والسياسي

فمن زاوية حقوقية: فإن التعديلات الرئاسية تسعى في الحقيقة إلى مواءمة التشريع المصري مع الالتزامات الدولية، خصوصًا العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وقواعد الأمم المتحدة النموذجية لمعاملة السجناء والمعروفة بـ (قواعد نيلسون مانديلا).

ومن زاوية سياسية وتشريعية: فإن اقتصار الاعتراض على 8 مواد من أصل 552 يعكس إرادة مشتركة على إنجاز المشروع، مع إدخال تحسينات جوهرية في بعض النقاط، وهو ما يعزّز صورة الدولة في الداخل والخارج باعتبارها جادة في إصلاح العدالة الجنائية.

رابعًا: التحديات العملية

إننا -والحال كذلك- نظن أن هناك عقبات وتحديات قد تواجه مشروع الإجراءات الجنائية في مجال تطبيقه، فمن ناحية نرى أنَّ تطبيق بدائل الحبس الاحتياطي يتطلب بنية تحتية تقنية (مثل نظم المراقبة الإلكترونية) وتشريعات فرعية أو لوائح تنفيذية تُفصّل آليات التنفيذ.

ومن ناحية أخرى نرى أن الرقابة الدورية على قرارات الحبس ستؤدي إلى زيادة العبء على النيابة العامة، ما يستلزم إعادة توزيع الموارد البشرية وتعزيز قدراتها، وتطوير الكوادر العاملين بها، بل وقد يتطلب ذلك زيادة الكوادر والاستعانة بالخبرات الخارجية.

وفي الختام:

إن مشروع قانون الإجراءات الجنائية يمثل بصيغته محل النقاش بين الرئيس والبرلمان، بما يعتبر نقلة نوعية في الفكر التشريعي المصري؛ فالتعديلات المقترحة لا تُغيّر من هيكل القانون فحسب، بل تُكرّس فلسفة جديدة تجعل من الحرية الشخصية الأصل، ومن الحبس الاحتياطي الاستثناء. ومن المنتظر أن يسهم الحوار بين السلطتين في صياغة قانون أكثر اتزانًا، يحقق التوازن بين حق الدولة في العقاب وحق الفرد في الحرية والكرامة الإنسانية.

12 رد على “مشروع قانون الإجراءات الجنائية بين الرئيس والبرلمان”

  1. يقول لويس سعادة:

    تحيا مصر ويحيا رئيس مصر

  2. يقول فريال عبد الحق:

    ان شاء الله مليون سنه ضوئيه عشان الخناقه دى تخلص

  3. يقول الواد محروس بتاع الوزير:

    يعني نفهم من كدا ان الناس اللي كانت مستنية تخرج من الحبس الاحتياطي هايفضلو زي ما همه

  4. يقول Marion1094:

    أمثالهم هم اللي بيعملوا دساتير

  5. يقول مايو الحزين:

    وزير العدل بيتحدى الرئيس والبرلمان وكل الشعب مش فاهم ليه

  6. يقول لميس أبو باشا:

    هو رئيس جمهوريا يرفض

  7. يقول المارشال:

    الرئيس مش هايمح لوزير العدل وعصابته انهم يعملوا الل يعلى كيفهم

  8. يقول Tina4221:

    وآخرتها؟؟

  9. يقول رقم واحد في الكون:

    الموضوع تطور وفي عند من وزير العدل وفي نواب رافضين كلامه تلاته منهم انسحبوا ومنهم ضياء الدين داوود وتلاتة ما انسحبوش ولكن رافضين وعلى رأسهم اميره ابو شقه

  10. يقول Quinn3279:

    ولسه اللي جاي زي الزفت ان شاء الله

  11. يقول Lola2080:

    ربنا يولي من يصلح

  12. يقول سوديك:

    السيسي عم المجال